فرسان تموين الاسماعيلية
مرحبا بك زائرنا الكريم

فرسان تموين الاسماعيلية

أخبارى..علمى ..دينى
 
الرئيسيةالمحلياتاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ألا بذكر الله تطمئن القلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عماد حمدى
مدير المنتديات
avatar

عدد المساهمات : 421
تاريخ التسجيل : 23/09/2011
العمر : 52

مُساهمةموضوع: ألا بذكر الله تطمئن القلوب    الإثنين أكتوبر 24, 2011 10:43 pm

]]حض على ذكر الله

اللهم صل على أشرف خلقك محمد ، ولله الحمد وكفى ، وسلام على عباده الذين اصطفى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .

قال الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم " (الأحزاب 70-71) وقال تعالى " إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح "(فاطر 10 ) وقال تعالى " فاذكروني أذكركم واشكروا لي " (البقرة 152)وقال تعالى " اذكروا الله ذكرا كثيرا " (الأحزاب 41) وقال تعالى " والذاكرين الله كثيرا والذاكرات " (الأحزاب 35) وقال تعالى " الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم " (آل عمران 190) وقال تعالى " إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا "(لأنفال 44) وقال تعالى "فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا " (البقرة 200) وقال تعالى " لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله " وقال تعالى " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة " (المنافقون 9) وقال تعالى " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين " ( الأعراف 205)



فضل التحميد والتهليل والتسبيح

في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنه ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه "

وقال " من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر "

وفيهما أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

وقال أبو هريرة رضي الله عنه : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن أقول سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس " خرجه مسلم

وقال سمرة بن جندب رضي الله عنه :" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحب الكلام إلى الله تعالى أربع ، لا يضرك بأيهن بدأت ، سبحان الله ، والحمد لله ولا إله إلا الله ، والله أكبر " خرجه مسلم

وخرج أيضاً " عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ، قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة ، قال : يسبح مائة تسبيحة فتكتب له ألف حسنة ، أو تحط عنه ألف خطيئة "

وفيه أيضاً " عن جويرية أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال : ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟ قالت : نعم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد قلت بعدك أربع كلمات ، ثلاث مرات ، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : سبحان الله عدد خلقه ، سبحان الله رضى نفسه سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله مداد كلماته "

وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه " أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة وبين يديها نوى ، أو حصى تسبح به فقال : ألا أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا ، أو أفضل ؟ فقال : سبحان الله عدد ما خلق في السماء ، وسبحان الله عدد ما بين ذلك ، وسبحان الله عدد ما هو خالق ، والله أكبر مثل ذلك ، والحمد لله مثل ذلك ولا إله إلا الله مثل ذلك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك " خرجه أبو داود ، و الترمذي وقال حديث حسن .

وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن " أعرابياً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله علمني كلمات أقولهن . قال : قل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، الله أكبر كيراً ، والحمد لله كثيراً . وسبحان الله رب العالمين ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم . قال : فهؤلاء لربي ، فما لي ؟ قال : قل : اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واهدني ، وعافني ، وارزقني . فلما ولى الأعرابي قال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد ملأ يديه من الخير " خرجه مسلم

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : " قال النبي صلى الله عليه وسلم : لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال : يا محمد أقرئ أمتك مني السلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة ، عذبة الماء ، وأنها قيعان وأن غراسها : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر " قال الترمذي : حديث حسن .

" وقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم :ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت : بلى يا رسول الله . قال : قل لا حول ولا قوة إلا بالله ." متفق عليه .



في ذكر الله تعالى طرفي النهار

قال الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا * وسبحوه بكرة وأصيلا "(الأحزاب:41) - الأصيل : ما بين العصر والمغرب - وقال تعالى : " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين "( الأعراف :205) . " وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار "(غافر : 55) وقال تعالى " وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب "(ق:39) " ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه "(الأنعام:52) " فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا "(مريم:11) . " ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم "(الطور:49) " فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون "(الروم:17) " وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات "(هود:114)

وقال أبو هريرة رضي الله عنه :" قال النبي صلى الله عليه وسلم : من قال حين يصبح وحين يمسي : سبحان الله وبحمده مائة مرة ، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه "خرجه مسلم

وخرج أيضاً عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : " كان نبي الله صلىالله عليه وسلم إذا أمسى قال : أمسينا وأمسى الملك لله ، والحمد لله لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، رب أسألك خير ما في هذه الليلة ، وخير ما بعدها وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة ، وشر ما بعدها ، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر ، رب أعوذ بك من عذاب في النار ، وعذاب في القبر . وإذا أصبح قال ذلك أيضاً : أصبحنا وأصبح الملك لله "

" وقال عبد الله بن خبيب خرجنا في ليلة مطر ، وظلمة شديدة نطلب النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي لنا ، فأدركناه ، فقال : قل فلم أقل شيئاً ، ثم قال : قل فلم أقل شيئاً ، قال : قل قلت : يا رسول الله ما أقول ؟ قال : قل هو الله أحد . والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات يكفيك من كل شيء "خرجه ابو داود،و النسائي و الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .

وذكر أبو هريرة " عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعلم أصحابه يقول : إذا أصبح أحدكم فليقل : اللهم بك أصبحنا ، وبك أمسينا ، وبك نحيا ، وبك نموت ، وإليك النشور وإذا أمسى فليقل : اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير " قال الترمذي : حديث حسن صحيح.

وعن شداد بن أوس رضي الله عنه " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : سيد الاستغفار : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي ، فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت من قالها حين يمسي فمات من ليلته ، دخل الجنة ، ومن قالها حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة " خرجه البخاري .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه : " إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال يا رسول الله علمني شيئاً أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت ، قال : اللهم عالم الغيب والشهادة ، فاطر السموات والأرض ، رب كل شيء ومليكه ، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ، وشر الشيطان وشركه - وفي رواية : وأن أقترف على نفسي سوءاً أو أجره إلى مسلم - . قله إذا أصبحت وإذا أمسيت ، وإذا أخذت مضجعك " قال الترمذي : حديث حسن صحيح .

وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من عبد يقول في صباح كل يوم ، ومساء كل ليلة : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء ، وهو السميع العليم ، ثلاث مرات ، لم يضره شيء " قال الترمذي : حديث حسن صحيح .

وعن ثوبان وغيره " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قال حين يمسي : رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً كان حقاً على الله أن يرضيه " قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح .

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قال حين يصبح أو يمسي : اللهم إني أصبحت أشهدك ، وأشهد حملة عرشك ، وملائكتك وجميع خلقك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وأن محمداً عبدك ورسولك ، أعتق الله ربعه من النار ومن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار ، ومن قالها ثلاثاً أعتق الله ثلاثة أرباعه من النار ، فإن قالها أربعاً أعتقه الله من النار " قال الترمذي : حديث حسن .

وعن عبد الله بن غنام رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قال حين يصبح : اللهم ما أصبح بي من نعمة (أو بأحد من خلقك ) فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد ، ولك الشكر فقد أدى شكر يومه ، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته " خرجه أبو داود

وقال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما : " لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح : اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي ، وأهلي ومالي ، اللهم استر عوراتي ، وآمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي ، وعن يميني وعن شمالي ، ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي " قال وكيع : يعني الخسف .خرجه ابو داود و النسائي ، و ابن ماجه وقال الحاكم : صحيح الإسناد.

وعن طلق بن حبيب قال : " جاء رجل إلى أبي الدرداء فقال : يا أبا الدرداء قد احترق بيتك . فقال ما احترق ، لم يكن الله ليفعل ذلك ، بكلمات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم من قالها أول نهاره لم تصبه مصيبة حتى يمسي ، ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ، ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، أعلم أن الله على كل شيء قدير ، وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً ، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ ناصيتي ، إن ربي على صراط مستقيم ."



فيما يقال عند المنام

قال حذيفة رضي الله عنه : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام قال : باسمك اللهم أموت وأحيا ، وإذا استيقظ من منامه قال : الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور " متفق عليه.

وعن عائشة رضي الله عنها " أن النبي صلى الله عليه وسلم : كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما " قل هو الله أحد " و" قل أعوذ برب الفلق " و" قل أعوذ برب الناس " ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ،يبدأ بهما على رأسه ووجهه ، وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات "متفق عليه .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه " أنه أتاه آت يحثو من الصدقة - وكان قد جعله النبي صلى الله عليه وسلم عليها - ليلة بعد ليلة ، فلما كان في الليلة الثالثة قال : لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بهن - وكانوا أحرص شيء على الخير - فقال إذا أويت إلى فراشك ، فاقرأ آية الكرسي : " الله لا إله إلا هو الحي القيوم " حتى تختمها لأنه لا يزال عليك من الله حق ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح فقال : صدقك وهو كذوب ( ذاك شيطان ) "خرجه البخاري

و"عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في كل ليلة كفتاه " متفق عليه .

وقال علي رضي الله عنه ما كنت أرى أحداً يعقل ينام قبل أن يقرأ الآيات الثلاث من آخر سورة البقرة .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا قام أحدكم عن فراشه ثم رجع إليه ، فلينفضه بصنفة إزاره . ثلاث مرات ، فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعده ، وإذا اضطجع فليقل : باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه ، فإن أمسكت نفسي فارحمها ، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين . " متفق عليه . في لفظ : " إذا استيقظ أحدكم فليقل : الحمد لله الذي عافاني في جسدي ورد علي روحي ، وأذن لي بذكره "

وعن علي رضي الله عنه " أن فاطمة رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادماً فلم تجده ووجدت عائشة فأخبرتها ، قال علي : فجاءنا النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد أخذنا مضاجعنا فقال : ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم ، إذا أويتما إلى فراشكما ، فسبحا ثلاثاً وثلاثين ، واحمدا ثلاثاً وثلاثين ، وكبرا أربعاً وثلاثين ، فإنه خير لكما من خادم.

قال علي : ما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قيل له : ولا ليلة صفين ؟ قال : ولا ليلة صفين " متفق عليه .

وقد بلغنا أنه من حافظ على هؤلاء الكلمات لم يأخذه إعياء فيما يعانيه من شغل ونحوه .

وعن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول : اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك ثلاث مرات " - خرجه أبو داود وقال الترمذي حديث حسن صحيح .

ورواه من طريق حذيفة رضي الله عنه .

وعن أنس رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال : الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا ، وكفانا ، وآوانا ،فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي " خرجه مسلم

" وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه أمر رجلاً إذا أخذ مضجعه أن يقول : اللهم أنت خلقت نفسي ، وأنت تتوفاها ، لك مماتها ومحياها ، إن أحييتها فاحفظها ، وإن أمتها فاغفر لها ، اللهم إني أسألك العافية . قال ابن عمر سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم" خرجه مسلم

وعن أبي سعيد الخدري قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال حين يأوي إلى فراشه : أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلاهو الحي القيوم وأتوب إليه .ثلاث مرات ، غفر الله ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر ، وإن كانت عدد رمل عالج ، وإن كانت عدد أيام الدنيا "

قال الترمذي : حديث حسن غريب .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أوى إلى فراشه : اللهم رب السموات ،ورب الأرض ، ورب العرش العظيم ، ربنا ورب كل شيء ، فالق الحب والنوى ، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان ، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته ، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ، اقض عنا الدين ، وأغننا من الفقر ". خرجه مسلم .

" وقال البراء بن عازب رضي الله عنه : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضجع على شقك الأيمن ، وقل : اللهم أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبنبيك الذي أرسلت ، فإن مت من ليلتك مت على الفطرة ، واجعلهن آخر ما تقول " متفق عليه .



فيما يقوله المستيقظ من نومه ليلاً

عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من تعار من الليل فقال :لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، الحمد لله ، وسبحان الله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ثم قال : اللهم اغفر لي ، أو دعا ، أستجيب له ، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته " خرجه البخاري

و"عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أوى إلىفراشه طاهراً ، وذكر الله تعالى حتى يدركه النعاس ، لم ينقلب ساعة من الليل يسأل الله شيئاً من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله إياه " خرجه الترمذي وقال : حديث حسن غريب .

و"عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استيقظ من الليل قال : لا إله إلا أنت ، سبحانك اللهم ، أستغفرك لذنبي ، وأسألك رحمتك ، اللهم زدني علما ً ، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني ، وهب لي من لدنك رحمة أنك أنت الوهاب " خرجه أبو داود

و"عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا استيقظ أحدكم فليقل : الحمد لله الذي رد علي روحي ، وعافاني في جسدي "

ويذكر "عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : أمرنا أن نستغفر بالليل سبعين استغفاره "



فيما يقوله من يفزع ويقلق في منامه

عن بريدة قال :" شكا خالد بن الوليد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ما أنام الليل من الأرق ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أويت إلى فراشك فقل : اللهم رب السموات السبع وما أظلت ، ورب الأرضين السبع وما أقلت ، ورب الشياطين وما أضلت ، كن لي جاراً من شر خلقك كلهم جميعاً ، أن يفرط أحد منهم علي ، وأن يبغي علي ، عز جارك ، وجل ثناؤك ، ولا غله غيرك ، ولا إله إلا أنت " خرجه الترمذي .

" وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الفزع كلمات : أعوذ بكلمات الله التامة ، من غضبه وشر عباده ، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون . وكان عبد الله بن عمر ويعلمهن من عقل من نبيه ، ومن لم يعقل فأعقله عليه " خرجه أبو داود و الترمذي وقال : حديث حسن .



فيما يصنع من رأى رؤيا

"قال أبو سلمة بن عبد الرحمن : سمعت أبا قتادة بن ربعي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الرؤيا من الله والحلم من الشيطان ، فإذا رأى أحدكم شيئاً يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث مرات إذا استيقظ ، وليتعوذ بالله من شرها ، فإنها لن تضره إن شاء الله قال أبو سلمة : إن كنت لأرى الرؤيا هي أثقل علي من الجبل ، فلما سمعت بهذا الحديث ، فما كنت أباليها ، وفي رواية : قال : إن كنت أرى الرؤيا تهمني ، حتى سمعت أبا قتادة يقول : وأنا كنت أرى الرؤيا فتمرضني حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الرؤيا الصالحة من الله ، فإذا رأى أحدكم ما يحب ، فلا يحدث به إلا من يحب ، وإن رأى ما يكره ، فلا يحدث به ، ولينفث عن يساره (ثلاثاً) ، وليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم من شر ما رأى فإنها لن تضره " متفق عليه .

وخرج مسلم عن جابر رضي الله عنه . " عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثاً وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثاً ، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه ."

51-ويذكر" عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً قص عليه رؤيا فقال : خيراً رأيت ، وخيراً يكون . وفي رواية ، خير تلقاه وشر توقاه ، وخير لنا وشر على أعدائنا ، والحمد لله رب العالمين . "



في فضل العبادة بالليل

قال الله تعالى : " يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلا " إلى قوله : "ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا " (المزمل :1-5) وقال تعالى : " ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا " (الإسراء :79) ، " ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا " (الدهر : 26 )

وفي (الصحيحين ) عن أبي هريرة رضي الله عنه " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر ، فيقول : من يدعوني فأستجب له ، ومن يسألني فأعطيه ، ومن يستغفرني فأغفر له "

وعن عمرو بن عبسة أنه" سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر ،فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن ". قال الترمذي :حديث حسن وصحيح .

" وقال جابر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله عز وجل خيراً من أمور الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه ، وذلك كل ليلة " خرجه مسلم وقال الله تعالى :" والمستغفرين بالأسحار " (آل عمران 17 )

ويذكر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : أمرنا أن نستغفر بالليل سبعين استغفارة .



في تتمة ما يقول إذا استيقظ

عن أبي هريرة رضي الله عنه " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا استيقظ أحدكم فليقل : الحمد لله الذي رد علي روحي وعافاني في جسدي ، وأذن لي بذكره " . حديث صحيح

وعنه أيضاً " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .ما من رجل ينتبه من نومه فيقول :الحمد لله خلق النوم واليقظة .الحمد لله الذي بعثني سالماً سوياً ، أشهد أن الله يحي الموتى وهو على كل شيء قدير - إلا قال : صدق عبدي "

قال أنس بن مالك رضي الله عنه : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال - يعني إذا خرج من بيته ـ : ( بسم الله ، توكلت على الله .لا حول ولا قوة إلا بالله تعالى ، يقال له كفيت ، ووقيت ، وهديت . وتنحى عنه الشيطان فيقول لشيطان آخر : كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي ؟" خرجه أبو داود ، النسائي و الترمذي وقال حديث حسن صحيح .

وقالت أم سلمه رضي الله عنها : " ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيتي (قط ) إلا رفع طرفه إلى السماء فقال :اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل ، أو أظلم أو أظلم ، أو أجهل أو يجهل علي " خرجه الأربعة ، وقال الترمذي : حسن صحيح .



في دخول المنزل

قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : " سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا دخل الرجل بيته ، فذكر الله تعالى عند دخوله ، وعند طعامه ، قال الشيطان : لا مبيت لكم ولاعشاء ، وإذا دخل فلم يذكر الله تعالى عند دخوله ، قال الشيطان : أدركتم المبيت ، وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه قال :أدركتم المبيت والعشاء " . خرجه مسلم

وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال :" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا ولج الرجل بيته فليقل : اللهم إني أسألك خير المولج ، وخير المخرج ، بسم الله ولجنا ، بسم الله خرجنا ،وعلى الله ربنا توكلنا .ثم ليسلم على أهله " . خرجه أبو داود

" وقال أنس بن مالك رضي الله عنه : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا بني إذا دخلت على أهلك فسلم يكن بركة عليك وعلى أهل بيتك "قال الترمذي : حديث حسن صحيح .



في دخول المسجد والخروج منه

يذكر "عن أنس رضي الله عنه وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل المسجد قال :بسم الله ، اللهم صل على محمد وإذا خرج ، قال : بسم الله ، اللهم صل على محمد ."

و"عن أبي حميد ، أو أبي اسيد رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم : وليقل اللهم أفتح لي أبواب رحمتك ، وإذا خرج فليقل : اللهم إني أسألك من فضلك ." حديث صحيح ، وقد خرجه مسلم بنحوه

و"عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ،عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا دخل المسجد قال : ( أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ) قال : فإذا قال ذلك ، قال الشيطان : حفظ مني سائر اليوم " خرجه أبو داود .



في الأذان ومن يسمعه

قال أبو هريرة رضي الله عنه ، " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ."

وعنه أيضاً " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين ، فإذا قضي التأذين ،أقبل ، فإذا ثوب بالصلاة ، أدبر ، فإذا قضي التثويب أقبل ، حتى يخطو بين المرء ونفسه ، فيقول : أذكر كذا ، أذكر كذا .لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى ." متفق عليهما

وقال أبو سعيد : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولاشيء إلا شهد له يوم القيامة " .خرجه البخاري

وقال أبو سعيد رضي الله عنه : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن " متفق عليه

وخرج مسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، "أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا علي ، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً ، ثم سلوا الله لي الوسيلة ،فإنها منزلة في الجنة لاتنبغي إلا لعبد من عباد الله ،وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة "

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن :الله اكبر الله اكبر ،فقال أحدكم :الله أكبر الله أكبر ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، قال :أشهد أن لا إله إلا الله ، ثم قال : أشهد أن محمداً رسول الله ، ثم قال : حي على الصلاة قال :لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال : حي على الفلاح ، قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال : الله أكبر الله أكبر ، قال : الله أكبر الله أكبر ، ثم قال : لا إله إلا الله قال : لا إله إلا الله من قلبه ، دخل الجنة ." خرجه مسلم

وخرج البخاري عن جابر ، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمدً الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته ، حلت له شفاعتي يوم القيامة"

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، " أن رجلاً قال : يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قل كما يقولون ، فإذا انتهيت فسل تعطه " خرجه أبو داود

وقال أنس رضي الله عنه : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة ، قالوا : فماذا نقول يارسول الله ؟ قال : سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة " قال الترمذي : حديث حسن صحيح

وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنتان لا تردان أوقلما تردان -: الدعاء عند النداء ، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا " خرجه أبو داود

" وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول عند أذان المغرب : اللهم هذا إقبال ليلك ، وإدبار نهارك ، وأصوات دعاتك وحضور صلواتك ، فاغفر لي " خرجه أبو داود و الترمذي .

" وعن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن بلالاً أخذ في الإقامة فلما أن قال : قد قامت الصلاة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم أقامها الله وأدامها " خرجه أبو داود .



في استفتاح الصلاة

قال أبو هريرة رضي الله عنه :" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة سكت هنيهة قبل أن يقرأ ، فقلت : يا رسول الله بأبي وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ، ما تقول ؟ قال : أقول : اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم نقني من اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد " متفق عليه .

" وعن جبير بن مطعم أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة قال : الله أكبر كبيراً ، والحمد لله كثيراً ، و سبحان الله بكرةً وأصيلاً ، (ثلاثا)، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، من نفخه ونفثه : الشعر ، وهمزه : الموتة . " خرجه أبو داود .

وعن عائشة رضي الله عنها ، وأبي سعيد وغيرهما : " أن النبي كان إذا افتتح الصلاة قال : سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، و تعالى جدك ، ولا إله غيرك " خرجه الأربعة .

وخرج مسلم عن عمر رضي الله عنه ، أنه كبر ثم استفتح به .

وقال علي رضي الله عنه " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة قال : وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، اللهم أنت الملك ، لا إله إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي ، فاغفر لي جميعاً ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها إلا أنت ، لبيك وسعديك ، والخير كله في يديك ، والشر ليس إليك "

-( إعلم أن مذهب أهل الحق من المحدثين والفقهاء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من علماء المسلمين :أن جميع الكائنات خيرها وشرها ، نفعها وضرها ، كلها من الله تعالى وبإرادته وتقديره ، فلا بد من تأويل الحديث ، فذكر العلماء فيه أجوبة أحدها ، وهو أشهرها ، قاله النضر بن شميل والأئمة بعده - أن معناه والشر لا يتقرب (به) إليك .

والثاني : لا يصعد إليك ، إنما يصعد الكلم الطيب .

والثالث : لا يضاف إليك أدباً ، فلا يقال ، يا خالق الشر ، وإن كان خالقه ، كما لا يقال : يا خالق الخنازير ، وإن كان خالقها .

والرابع : ليس شراً بالنسبة إلى حكمتك ، فإنك لا تخلق شيئاً عبثاً )

أنا بك وإليك تباركت وتعاليت ، استغفرك وأتوب إليك خرجه مسلم ويقال أن هذا كان في صلاة الليل .

ومما جاء في صلاة الليل حديث عائشة رضي الله عنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته إذا قام من الليل : اللهم رب جبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم " خرجه مسلم

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل : اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض ، ومن فيهن ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهم ( ولك الحمد ) أنت الحق ، ووعدك الحق ، وقولك الحق، ولقاؤك حق ،والجنة حق ، والنار حق ، والنبيون حق ، ومحمد حق والساعة حق ،اللهم لك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت أنت إلهي ، لا إله إلا أنت " متفق عليه .



في دعاء الركوع والقيام منه والسجود والجلوس بين السجدتين

"عن حذيفة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا ركع : سبحان ربي العظيم ثلاث مرات ، وإذا سجد قال : سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات" . خرجه الأربعة .

" وفي حديث علي رضي الله عنه ، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا ركع يقول في ركوعه : اللهم لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، خشع لك سمعي ، وبصري ، ومخي ، وعظمي ، وعصبي وإذا رفع رأسه من الركوع يقول : سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ، ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد وإذا سجد يقول في سجوده :اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت . سجد وجهي للذي خلقه وصوره ، وشق سمعه وبصره ، تبارك الله أحسن الخالقين " . خرجه مسلم

وقالت عائشة رضي الله عنها : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده : سبحانك اللهم ربنا وبحمدك . اللهم اغفر لي يتأول القرآن " متفق عليه .

تريد قوله تعالى : " فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا "

وقالت عائشة رضي الله عنها : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح " خرجه مسلم

وخرج أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً ، فأما الركوع ، فعظموا فيه الرب ، وأما السجود ، فاجتهدوا في الدعاء ، فقمن أن يستجاب لكم"

" وقال عوف بن مالك : قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة ، لا يمر بآية رحمه إلا وقف وسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ ، قال : ثم ركع بقدر قيامه ، يقول في ركوعه : سبحان ذي الجبروت والملكوت ، والكبرياء والعظمة .ثم قال في سجوده مثل ذلك ." خرجه أبو داود ، و النسائي .

وقال أبو هريرة رضي الله عنه : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ، ثم يقول وهو قائم : ربنا ولك الحمد وفي لفظ صحيح : ربنا لك الحمد ، والمتفق عليه في لفظ (الصحيحين ربنا ولك الحمد ، و:اللهم ربنا لك الحمد ."

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال : اللهم ربنا لك الحمد ، ملء السماوات وملء الأرض ، وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد ، أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ." خرجه مسلم .

" وقال رفاعة بن رافع : كنا يوماً نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما رفع رأسه من الركعة قال : سمع الله لمن حمده فقال رجل وراءه : ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، فلما انصرف قال : من المتكلم ؟ قال : أنا ، قال : رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يتدبرونها ، أيهم يكتبها أول ." خرجه البخاري .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء ."

وعنه :" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده : اللهم اغفر لي ذنبي كله ، دقه وجله ، وأوله ، وآخره وعلانيه وسره ."

" وقالت عائشة رضي الله عنها : فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليله من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان ، وهو يقول اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك ." خرجهن مسلم

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال :" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين : اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واهدني ، واجبرني ، وعافني ، وارزقني "

وفي حديث حذيفة رضي الله عنه ، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين رب اغفر لي ." خرجهما أبوداود وغيره .



في الدعاء في الصلاة وبعد التشهد

قال أبو هريرة رضي الله عنه : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر ، فليتعوذ بالله من أربع : من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن شر المسيح الدجال ."

وعن عائشة رضي الله عنها " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة : اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، واعوذ بك من فتنة المحيا والممات ، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم .فقال له قائل : ما أكثر ما تستعيذ من المغرم ؟ فقال : إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ، ووعد فأخلف ."

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، " أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال لرسول الله صلى الله علية وسلم : علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال : قل : اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ." متفق عليهن .

وفي حديث علي رضي الله عنه عن صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم :" اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت ." خرجه مسلم .

وفي سنن أبي داود "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل : كيف تقول في الصلاة ؟ قال : أتشهد ، وأقول : اللهم إني أسألك الجنة ، وأعوذ بك من النار ، وأما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : حولها ندندن ."

وعن شداد بن أوس رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في صلاته : اللهم إني أسألك الثبات في الأمر ، والعزيمة على الرشد ، وأسألك شكر نعمتك ، وحسن عبادتك ، وأسألك قلباً سليماً ، ولساناً صادقاً وأسألك من خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم ، إنك أنت علام الغيوب ." خرجه الترمذي و النسائي .

وعن عطاء بن السائب عن أبيه قال :" صلى بنا عمار بن ياسر رضي الله عنه صلاة ، فأوجز ، فقال له بعض القوم : لقد خففت ـ أو أوجزت ـ الصلاة فقال : أما على ذلك ، لقد دعوت فيها بدعوات سمعتهنمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام تبعه رجل من القوم ، فسأله عن الدعاء فقال : اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق ، أحيني ما علمت الحياة خيراً لي ، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي ، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب . وأسألك القصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيماً لا ينفذ ، وأسألك قرة عين لاتنقطع ، وأسألك الرضى بعد القضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة النظر إلى وجهك ، والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ، ولا فتنة مضلة ، اللهم زينا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين . " خرجه النسائي

قال ثوبان رضي الله عنه :" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر الله ثلاثاً ، وقال : اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام" . خرجه مسلم

وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه :" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من الصلاة قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد "متفق عليه .

" وعن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ، أنه كان يقول دبر كل صلاة حين يسلم : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، لا إله إلا الله ، ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة ، وله الفضل ، وله الثناء الحسن ، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون" . وقال ابن الزبير رضي الله عنهما :" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة ." خرجه مسلم

وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، " أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : ذهب أهل الدثور بالدرجات العلا ، والنعيم المقيم ، يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ولهم فضل من أموال ، يحجون بها ويعتمرون ، ويجاهدون ، ويتصدقون . فقال : ألا أعلمكم شيئاً تدركون به من سبقكم ، وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم .قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : تسبحون ، وتحمدون ، وتكبرون ، خلف كل صلاة ثلاثاً وثلاثين .. قال أبو صالح : يقول : سبحان الله ، والحمد لله ، والله أكبر ، حتى يكون منهن كلهن ثلاثا وثلاثين " متفق عليه .

وعنه أيضاً ، " عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين ، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين ، وكبر الله ثلاثاً وثلاثين ، وقال تمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ." خرجه مسلم

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال : خصلتان ، أو خلتان ، لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة ، وهما يسير ، ومن يعمل بهما قليل : يسبح الله في دبر كل صلاة عشراً ، ويحمده عشراً ، ويكبره عشراً ، وذلك خمسون ومائه باللسان ، وألف وخمسمائة في الميزان . ويكبر أربعاً وثلاثين إذا أخذ مضجعه ، ويحمد ثلاثاً وثلاثين ، ويسبح ثلاثاً وثلاثين ، فذلك مائة باللسان وألف في الميزان . قال : فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها بيده ، قالوا : يارسول الله كيف هما يسير ، ومن يعمل بهما قليل ، قال : يأتي أحدكم ـ يعني الشيطان في منامه ـ فينومه قبل أن يقول ، ويأتيه في صلاته فيذكره حاجته قبل أن يقولها ." خرجه أبو داود و الترمذي و النسائي

وخرجوا " عن عقبة بن عامر قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ المعوذات دبر كل صلاة "

وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : " قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الدعاء أسمع ؟ قال : جوف الليل الآخر ، ودبر كل الصلوات المكتوبات " قال الترمذي : حديث حسن

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال : يامعاذ إني والله لأحبك ، فلا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول : اللهم أعني على ذكرك ، وشكرك ، وحسن عبادتك " خرجه أبو داود ، و النسائي



في الإستخارة

قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول : إذا هم أحدكم بالأمر ، فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ،فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ـ وتسميه باسمه ـ خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، وعاجله وآجله ، فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، وعاجله وآجله ، فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به . " خرجه البخاري بنحوه

وذكر عن أنس رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنس إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات ، ثم انظر إلى الذي سبق إلى قلبك ، فإن الخير فيه وما ندم من استخار الخالق وشاور المخلوقين وتثبت في أمره .فقد قال الله تعالى : " وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله " "آل عمران : 159 قال قتادة : ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلاهدوا لأرشد أمرهم .



في الكرب والهم والحزن

عن ابن عباس رضي الله عنهما ، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم" . متفق عليه وعن أنس رضي الله عنه :" عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه كان إذا حزبه أمر قال : يا حي يا قيوم برحمتك استغيث ."

وعن أبي هريرة رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذ أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء فقال : سبحان الله العظيم ، وإذا اجتهد في الدعاء قال : يا حي يا قيوم ." خرجهما الترمذي

وعن أبي بكرة رضي الله عنه ، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو ، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت "

" وعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب ـ أو في الكرب ـ الله ، الله ربي لا أشرك به شيئاً" . وفي رواية أنها "تقال سبع مرات " خرجهما أبو داود وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوة ذي النون إذا دعا بها وهو في بطن الحوت : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ـ لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له " خرجه الترمذي ، وفي رواية : "إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلا فرج الله عنه كلمة أخي يونس عليه السلام" .

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما أصاب عبداً هم ولاحزن ، فقال : اللهم إني عبدك ، وابن عبدك ، وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي ـ إلا أذهب الله همه وحزنه ، وأبدله مكانه فرجاً " خرجه أحمد في مسنده و ابن حيان في صحيحه



في لقاء العدو وذي السلطان

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوماً قال : اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك من شرورهم" خرجه أبو داود ، و النسائي

ويذكر " عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه كان يقول عند لقاء العدو اللهم أنت عضدي وأنت نصيري ، بك أجول ، وبك أصول ، وبك أقاتل "

و " عنه صلى الله عليه وسلم ، أنه كان في غزوة فقال : يا مالك يوم الدين ، إياك نعبد وإياك نستعين . قال أنس : فلقد رأيت الرجال تصرع تضر بها الملائكة من بين يديها ومن خلفها "

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا خفت سلطاناً أو غيره فقل : لا إله إلا الله الحكيم الكريم ، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم ، لا إله إلا أنت ، عز جارك ، وجل ثناؤك ، ولا إله غيرك "

وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : " حسبنا الله ونعم الوكيل "(آل عمران : 173) ، قالها إبراهيم حين ألقي في النار ، وقالها محمد حين قال له الناس : " إن الناس قد جمعوا لكم " (آل عمران : 173)



في الشيطان يعرض لابن آدم

قال الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elaml.assoc.co
 
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فرسان تموين الاسماعيلية  :: الاتحاد العام لتموين مصر(الاسماعيلية) :: أسلاميات-
انتقل الى: