فرسان تموين الاسماعيلية
مرحبا بك زائرنا الكريم

فرسان تموين الاسماعيلية

أخبارى..علمى ..دينى
 
الرئيسيةالمحلياتاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حياه نجيب محفوظ واعماله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عماد حمدى
مدير المنتديات
avatar

عدد المساهمات : 421
تاريخ التسجيل : 23/09/2011
العمر : 52

مُساهمةموضوع: حياه نجيب محفوظ واعماله   الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 8:08 pm

حياته

وُلد نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا في القاهرة. والده الذي كان موظفاً لم يقرأ كتاباً في حياته بعد القرآن غير حديث عيسى بن هشام لأن كاتبه المويلحي كان صديقاً له، [2] وفاطمة مصطفى قشيشة، ابنة الشيخ مصطفى قشيشة من علماء الأزهر.[3] هو أصغر إخوته، ولأن الفرق بينه وبين أقرب إخوته سناً إليه كان عشر سنواتٍ فقد عومل كأنه طفلٌ وحيد وميثولوجيآ (أي متأثر بما يحكية القدماء).[2] كان عمره 7 أعوامٍ حين قامت ثورة 1919 التي أثرت فيه وتذكرها فيما بعد في بين القصرين أول أجزاء ثلاثيته.
التحق بجامعة القاهرة في 1930 وحصل على ليسانس الفلسفة، شرع بعدها في إعداد رسالة الماجستير عن الجمال في الفلسفة الإسلامية ثم غير رأيه وقرر التركيز على الأدب. انضم إلى السلك الحكومي ليعمل سكرتيراً برلمانياً بـ وزارة الأوقاف (1938 - 1945)، ثم مديراً لمؤسسة القرض الحسن في الوزارة حتى 1954. وعمل بعدها مديراً لمكتب وزير الإرشاد، ثم انتقل إلى وزارة الثقافة مديراً للرقابة على المصنفات الفنية. وفي 1960 عمل مديراً عاماً لمؤسسة دعم السينما، ثم مستشاراً للمؤسسة العامة للسينما والإذاعة والتلفزيون. آخر منصبٍ حكومي شغله كان رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما (1966 - 1971)، وتقاعد بعده ليصبح أحد كتاب مؤسسة الأهرام.[2]
تزوج نجيب محفوظ في فترة توقفه عن الكتابة بعد ثورة 1952 من السيدة عطية الله إبراهيم، وأخفى خبر زواجه عمن حوله لعشر سنوات متعللاً عن عدم زواجه بانشغاله برعاية أمه وأخته الأرملة وأطفالها. في تلك الفترة كان دخله قد ازداد من عمله في كتابة سيناريوهات الأفلام وأصبح لديه من المال ما يكفي لتأسيس عائلة. ولم يُعرف عن زواجه إلا بعد عشر سنواتٍ من حدوثه عندما تشاجرت إحدى ابنتيه أم كلثوم وفاطمة مع زميلة لها في المدرسة، فعرف الشاعر صلاح جاهين بالأمر من والد الطالبة، وانتشر الخبر بين المعارف.[3]
[عدل]محاولة اغتياله
في 21 سبتمبر 1950 بدأ نشر رواية أولاد حارتنا مسلسلةً في جريدة الأهرام، ثم توقف النشر في 25 ديسمبر من العام نفسه بسبب اعتراضات هيئات دينية على "تطاوله على الذات الإلهية". لم تُنشر الرواية كاملة في مصر في تلك الفترة، واقتضى الأمر ثمان سنين أخرى حتى تظهر كاملة في طبعة دار الآداب اللبنانية التي طبعتها في بيروت عام 1967.[4] واعيد نشر أولاد حارتنا في مصر في عام 2006 عن طريق دار الشروق
في أكتوبر 1995 طُعن نجيب محفوظ في عنقه على يد شابٍ قد قرر اغتياله لاتهامه بالكفر والخروج عن الملة بسبب روايته المثيرة للجدل. الجدير بالذكر هنا أن طبيعة نجيب محفوظ الهادئه كان لها أثر كبير في عدم نشر الروايه في طبعة مصرية لسنوات عديدة، حيث كان قد ارتبط بوعد مع حسن صبري الخولي "الممثل الشخصي للرئيس الراحل جمال عبد الناصر" بعدم نشر الرواية في مصر إلا بعد أخذ موافقة الأزهر. فطُبعت الرواية في لبنان من اصدار دار الاداب عام 1962 ومنع دخولها إلى مصر رغم أن نسخا مهربة منها وجدت طريقها إلى الاسواق المصرية.[5] لم يمت نجيب محفوظ كنتيجة للمحاولة، وفيما بعد أُعدم الشابان المشتركان في محاولة الاغتيال رغم تعليقه بأنه غير حاقدٍ على من حاول قتله، وأنه يتمنى لو أنه لم يُعدم.. وخلال إقامته الطويلة في المستشفى زاره محمد الغزالي الذي كان ممن طالبوا بمنع نشر أولاد حارتنا وعبد المنعم أبو الفتوح القيادي في حركة الإخوان المسلمين وهي زيارة تسببت في هجوم شديد من جانب بعض المتشددين على أبو الفتوح [4].
[عدل]وفاته
تُوفي نجيب محفوظ في بدايه 30 أغسطس 2006 إثر قرحة نازفة بعد عشرين يوماً من دخوله مستشفى الشرطة في حي العجوزة في محافظة الجيزة لإصابته بمشاكل في الرئة والكليتين. وكان قبلها قد دخل المستشفى في يوليو من العام ذاته لإصابته بجرح غائر في الرأس إثر سقوطه في الشارع.[6]
[عدل]مسيرته الأدبية

بدأ نجيب محفوظ الكتابة في منتصف الثلاثينيات، وكان ينشر قصصه القصيرة في مجلة الرسالة. في 1939، نشر روايته الأولى عبث الأقدار التي تقدم مفهومه عن الواقعية التاريخية. ثم نشر كفاح طيبة ورادوبيس منهياً ثلاثية تاريخية في زمن الفراعنة. وبدءاً من 1945 بدأ نجيب محفوظ خطه الروائي الواقعي الذي حافظ عليه في معظم مسيرته الأدبية برواية القاهرة الجديدة، ثم خان الخليلي وزقاق المدق. جرب محفوظ الواقعية النفسية في رواية السراب، ثم عاد إلى الواقعية الاجتماعية مع بداية ونهاية وثلاثية القاهرة. فيما بعد اتجه محفوظ إلى الرمزية في رواياته الشحاذ، وأولاد حارتنا التي سببت ردود فعلٍ قوية وكانت سبباً في التحريض على محاولة اغتياله. كما اتجه في مرحلة متقدمة من مشواره الأدبي إلى مفاهيم جديدة كالكتابة على حدود الفنتازيا كما في روايته (الحرافيش، ليالي ألف ليلة) وكتابة البوح الصوفي والأحلام كما في عمليه (أصداء السيرة الذاتية، أحلام فترة النقاهة) واللذان اتسما بالتكثيف الشعري وتفجير اللغة والعالم، وتعتبر مؤلّفات محفوظ من ناحية بمثابة مرآة للحياة الاجتماعية والسياسية في مصر، ومن ناحية أخرى يمكن اعتبارها تدويناً معاصراً لهم الوجود الإنساني ووضعية الإنسان في عالم يبدو وكأنه هجر الله أو هجره الله، كما أنها تعكس رؤية المثقّفين على اختلاف ميولهم إلى السلطة.[7]
[عدل]أولاد حارتنا
توقف نجيب محفوظ عن الكتابة بعد الثلاثية، ودخل في حالة صمت أدبي، انتقل خلاله من الواقعية الاجتماعية إلى الواقعية الرمزية. ثم بدأ نشر روايته الجديدة أولاد حارتنا في جريدة الأهرام في 1959. وفيها استسلم نجيب لغواية استعمال الحكايات الكبري من تاريخ الإنسانية في قراءة اللحظة السياسية والاجتماعية لمصر ما بعد الثورة ليطرح سؤال على رجال الثورة عن الطريق الذي يرغبون في السير فيه (طريق الفتوات أم طريق الحرافيش ؟)، وأثارت الرواية ردود أفعالٍ قوية تسببت في وقف نشرها والتوجيه بعدم نشرها كاملة في مصر، رغم صدورها في 1967 عن دار الآداب اللبنانية. جاءت ردود الفعل القوية من التفسيرات المباشرة للرموز الدينية في الرواية، وشخصياتها أمثال: الجبلاوي، أدهم، إدريس، جبل، رفاعة، قاسم، وعرفة. وشكل موت الجبلاوي فيها صدمة عقائدية لكثير من الأطراف الدينية.
أولاد حارتنا واحدة من أربع رواياتٍ تسببت في فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل للأدب، كما أنها كانت السبب المباشر في التحريض على محاولة اغتياله. وبعدها لم يتخل تماماً عن واقعيته الرمزية، فنشر ملحمة الحرافيش في 1977، بعد عشر سنواتٍ من نشر أولاد حارتنا كاملة.
كما أنه قد رفض نشرها بعد ذلك حرصا على وعد قطعه للسيد كمال أبو المجد مندوب الرئيس عبد الناصر بعدم نشر الرواية داخل مصر .[8]
[عدل]التقدير النقدي
مع أنه بدأ الكتابة في وقتٍ مبكر، إلا أن نجيب محفوظ لم يلق اهتماما حتى قرب نهاية الخمسينيات، فظل مُتجاهلاً من قبل النُقاد لما يُقارب خمسة عشر عاماً قبل أن يبدأ الاهتمام النقدي بأعماله في الظهور والتزايد، رغم ذلك، كتب سيد قطب عنه في مجلة الرسالة في 1944، وكان أول ناقد يتحدث عن رواية القاهرة الجديدة، واختلف مع صلاح ذهني بسبب رواية كفاح طيبة.[9]
[عدل]محاولة اغتياله
في 21 سبتمبر 1950 بدأ نشر رواية أولاد حارتنا مسلسلةً في جريدة الأهرام، ثم توقف النشر في 25 ديسمبر من العام نفسه بسبب اعتراضات هيئات دينية على "تطاوله على الذات الإلهية". لم تُنشر الرواية كاملة في مصر في تلك الفترة، واقتضى الأمر ثمان سنين أخرى حتى تظهر كاملة في طبعة دار الآداب اللبنانية التي طبعتها في بيروت عام 1967.[4] واعيد نشر أولاد حارتنا في مصر في عام 2006 عن طريق دار الشروق
في أكتوبر 1995 طُعن نجيب محفوظ في عنقه على يد شابٍ قد قرراغتياله لاتهامه بالكفر والخروج عن الملة بسبب روايته المثيرة للجدل، الجدير بالذكر هنا أن طبيعة نجيب محفوظ الهادئه كان لها أثر كبير في عدم نشر الروايه في طبعه مصرية لسنوات عديده، حيث كان قد ارتبط بوعد مع حسن صبري الخولي -الممثل الشخصي للرئيس الراحل جمال عبد الناصر- بعدم نشر الرواية في مصر إلا بعد أخذ موافقة الأزهر.[5] فطُبعت الرواية في لبنان من اصدار دار الاداب عام 1962 ومنع دخولها إلى مصر رغم أن نسخا مهربة منها وجدت طريقها إلى الاسواق المصرية.[5] لم يمت نجيب محفوظ كنتيجة للمحاولة، وفيما بعد أُعدم الشابان المشتركان في محاولة الاغتيال رغم تعليقه بأنه غير حاقدٍ على من حاول قتله، وأنه يتمنى لو أنه لم يُعدم.. وخلال إقامته الطويلة في المستشفى زاره محمد الغزالي الذي كان ممن طالبوا بمنع نشر أولاد حارتنا وعبد المنعم أبو الفتوح القيادي في حركة الإخوان المسلمين وهي زيارة تسببت في هجوم شديد من جانب بعض المتشددين على أبو الفتوح.[4]
[عدل]أعماله

[عدل]روايات
عبث الأقدار
(حولت إلى مسلسل بعنوان الأقدار بطولة عزت العلايلي واحمد سلامة)
رادوبيس (1943)
كفاح طيبة (1944)
القاهرة الجديدة (1945)
(حُولت إلى فيلم بعنوان القاهرة 30 من بطولة حمدي أحمد وسعاد حسني وأحمد مظهر وعبد المنعم إبراهيم)
خان الخليلي (1946
حولت إلى فيلم من بطولة عماد حمدي وسميرة أحمد وحسن يوسف وعبد الوارث عسر
زقاق المدق (1947)
(حُولت إلى فيلم من بطولة شادية وصلاح قابيل وحسن يوسف ويوسف شعبان وحسين رياض)
السراب (1948)
(حُولت إلى فيلم بطولة ماجدة ونور الشريف ورشدي أباظة)
بداية ونهاية (1949)
(حُولت إلى فيلم بطولة عمر الشريف وفريد شوقي)
ثلاثية القاهرة:
بين القصرين (1956)
(حُولت إلى فيلم من إخراج حسن الامام وبطولة يحي شاهين وآمال زايد وعبد المنعم إبراهيم وصلاح قابيل)
(حُولت إلى مسلسل تلفزيوني من بطولة محمود مرسي وصلاح السعدني)
قصر الشوق (1957)
(حُولت إلى فيلم من إخراج حسن الامام وبطولة يحي شاهين وآمال زايد وعبد المنعم إبراهيم ونور الشريف)
(حُولت إلى مسلسل من بطولة محمود مرسي وصلاح السعدني)
السكرية (1957)
(حُولت إلى فيلم من إخراج حسن الامام وبطولة يحي شاهين ونور الشريف وعبد المنعم إبراهيم وهدى سلطان)
اللص والكلاب (1961)
(حُولت إلى فيلم من بطولة شكري سرحان وشادية)
السمان والخريف (1962)
(حُولت إلى فيلم من بطولة محمود مرسي ونادية لطفي)
الطريق (1964)
(حُولت إلى فيلم من بطولة شادية ورشدي أباظة وسعاد حسني)
الشحاذ (1965)
ثرثرة فوق النيل (1966)
(حُولت إلى فيلم من بطولة عماد حمدي وعادل أدهم وماجدة الخطيب)
ميرامار (1967)
(حُولت إلى فيلم من بطولة شادية ويوسف شعبان وعماد حمدي)ونادية الجندى.
أولاد حارتنا
(نشرت مسلسلة في جريدة الأهرام عام 1959 ولم يكتمل نشر حلقاتها. نشرت كاملة لأول مرة في لبنان عام 1967)
المرايا (1972) (حولت إلى فيم بطولة "نور الشريف" و"نجلاء فتحى")
الحب تحت المطر (1973) (حولت إلى فيلم بطولة نور الشريف)
الكرنك (1974)
(حُولت إلى فيلم من بطولة سعاد حسني ونور الشريف وكمال الشناوى ومحمد صبحي وفريد شوقي)
حكايات حارتنا (1975)
قلب الليل (1975) (حولت إلى فيلم بطولة "فريد شوقى" و"نور الشريف"
حضرة المحترم (1975)
(حُولت إلى مسلسل من بطولة أشرف عبد الباقي وسوسن بدر)
المذنبون عام 1976 حولت إلى فيلم من بطولة حسين فهمى وعماد حمدى وسهير رمزى وعادل ادهم ويوسف شعبان ووحيد سيف.
ملحمة الحرافيش (1977)
(حُولت إلى فيلم بعنوان التوت والنبوت من إخراج نيازي مصطفى وبطولة عزت العلايلي وسمير صبري ومحمود الجندي)
(حُولت إلى مسلسل من بطولة نور الشريف ومعالي زايد)
عصر الحب (1980)
(حُولت إلى فيلم من بطولة محمود يس وسهير رمزي وتحية كاريوكا)
أفراح القبة (1981)
وكالة البلح عام 1982 حولت إلى فيلم من بطولة نادية الجندى ومحموديس ووحيدسيف ومحمود عبد العزيز.
ليالي ألف ليلة (1982)
الباقي من الزمن ساعة (1982)
(حُولت إلى مسلسل تلفزيونى من إخراج هانى لاشين وبطولة على الحجار وفريد شوقى وعزت العلايلى)
أمام العرش (1983)
رحلة ابن فطومة (1983)
العائش في الحقيقة (1985)
يوم مقتل الزعيم (1985)
حديث الصباح والمساء (1987)
(حُولت إلى مسلسل تلفزيوني من بطولة ليلى علوي وأحمد خليل وأحمد ماهر)
قشتمر (1988)
ويعتبر الفنان نور الشريف هو أكثر من شارك في أفلام ومسلسلات لروايات نجيب محفوظ. إذ شارك في أكثر من 10 أفلام ومسلسلات

جائزة قوت القلوب الدمرداشية - رادوبيس - 1943
جائزة وزارة المعارف - كفاح طيبة - 1944
جائزة مجمع اللغة العربية - خان الخليلي - 1946
جائزة الدولة في الأدب - بين القصرين - 1957
وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى - 1962
جائزة الدولة التقديرية في الآداب - 1968
وسام الجمهورية من الطبقة الأولى - 1972
* جائزة نوبل للآداب - 1988
قلادة النيل العظمي - 1988
جائزه كفافيس 2004
[عدل]أنظر أيضا
ولد نجيب محفوظ في القاهرة 11 ديسمبر عام 1911 وتحديدا في حي الجمالية؛ وهناك أمضى طفولته، ثم انتقل بعدها إلى أعرق أحياء القاهرة القديمة:العباسية والحسين والغوريه، وهي الأحياء التي ألهمته في أعماله الأدبية وأثارت اهتمامه في حياته الخاصة، وفيها أيضا حبك خيوط عالمه الروائي المتفرد.
حصل على الإجازة سنة 1934، ثم وجد نفسه مترددا بين متابعة دراساته الفلسفية التي قضى فيها سنوات طوال، وبين دراسة الأدب، بعدما ألهمته أعمال العقاد وطه حسين...لكنه سلك مسلكا أدبيا بعد تمحيص كبير، ومع ذلك فإن صلته بالفلسفة لم تنقطع، فقد ظل حضورها لا تخطئه العين في أعماله الروائية.
شرع محفوظ في كتابة القصة القصيرة كهاو عام 1936 وبعدها نشر رواياته الأولى عن التاريخ الفرعوني، لكن أبواب النجاح والشهرة فتحت له على مصراعيها من خلال ثلاثيته الروائية الرائعة (بين القصرين، وقصر الشوق، والسكرية).هذه الملحمة العظيمة التي شكلت تباشير عالم روائي بخصوصيات متفردة في محمولاته الدلالية والفكرية، ومكوناته الجمالية والفنية؛ فقد نقلت الواقع الاجتماعي والتجربة الإنسانية للحياة المصرية في العصر الحديث بكل أمانة، لكن عبر رؤية مبدع تحكم بعمق في أدواته السردية؛ إنها ملحمة تشخص حياة ثلاثة أجيال في مصر وهي جيل ما قبل ثورة 1919، وجيل الثورة، وجيل ما بعد الثورة، وتعكس أفكار وأذواق وحياة هذه الأجيال ومواقفها حيال قضايا مازالت إلى يومنا هذا موضوع نقاش كبير، ومنها قضايا: المرأة والعدالة الاجتماعية والقضية الوطنية، كما تصوّر عادات وتقاليد وثقافة هذه الأجيال.ظل محفوظ متشبثا في أعماله بتشخيص تاريخ مصر وحالتها الاجتماعية، وتصوير حياة الريف بصدق وأمانة، فجاءت إبداعاته الروائية صورة حية وناطقة عن الواقع المصري، وخاصة حياة الطبقة المتوسطة في أحياء القاهرة التي عبر محفوظ عن مشاكلها وهمومها في الحياة وتكلم عن أحلامها وتطلعاتها.
استطاع نجيب محفوظ من خلال كل ذلك أن يؤسس دعائم رواية عربية قوية تقوم على إدراك كنه الذات والمجتمع والتاريخ...فنجح بذلك في تخييب أفق انتظار القارئ العربي المستكين للجاهز، وتأسيس منعطف جديد أرسى من خلاله دعائم كتابة واقعية بامتياز؛ لكن ليست الواقعية الفجة القائمة على التصوير الميكانيكي، والرؤية الأطروحية.هكذا سيغدو الإنتاج المحفوظي مؤسسا لكتابة نوعية في مسار الرواية العربية؛ لأنه استطاع تقديم صورة عميقة عن المجتمع العربي، فصار نجيب محفوظ كاتبا ممثلا لتيار أدبي عربي خاص، ومعبرا عن خصوصيات الجغرافية الشرقية عامة؛ مما أهله لأن يقف في خط مواز لديكنز عند الأنجليز، وتولستوي عند الروس، وبلزاك عند الفرنسيين ...
عانقت أعمال نجيب محفوظ مصاف العالمية ونقلت الواقع العربي المثخن إلى قراء آخرين بلغات أخرى دون أن تفقد شيئا من بريقها وبأسرار الكتابة الروائية فيها؛ فقد ترجمت روايته"زقاق المدق"إلى اللغة الفرنسية عام 1970، ثم زاد الإقبال على ترجمة أعماله المعروفة إلى لغات أخرى، وخاصة بعد حصوله على جائزة نوبل للآداب عام 1988م.
تعرض نجيب محفوظ في أكتوبر عام 1994 لمحاولة اغتيال على يد شاب متشدد لم يقرأ له، أو يطلع على أعماله على الإطلاق، وقد أثر هذا الحادث بشكل كبير على قدرته على الكتابة ومتابعة أمور الحياة، لكنه لم يؤثر على روح التفاؤل فيه، هذه الروح التي ظلت دائما أحد مقومات شخصية هذا الأديب العملاق، وهذا ما عبر عنه بوضوح في الكلمة التي ألقاها أثناء تسلمه لجائزة نوبل حيث قال:«...رغم كل ما يجرى حولنا فإنني ملتزم بالتفاؤل حتى النهاية.لا أقول مع الفيلسوف كانت إن الخير سينتصر في العالم الآخر.فإنه يحرز نصرا كل يوم.بل لعل الشر أضعف مما نتصور بكثير.وأمامنا الدليل الذي لا يجحد...أقول لولا النصر الغالب للخير ما استطاعت البشرية أن تنمو وتتكاثر وتكون الأمم وتكتشف وتبدع وتخترع وتغزو الفضاء وتعلن حقوق الإنسان:غاية ما في الأمر أن الشر عربيد ذو صخب ومرتفع الصوت وأن الإنسان يتذكر ما يؤلمه أكثر مما يسره»رحل نجيب محفوظ كما رحل عظماء آخرون قبله بعدما رسخ جنس الرواية في ثقافتنا الأصيلة، وأغنى الأدب الإنساني بتجربته الفريدة التي ستظل خالدة في ذاكرة الأدب العربي والعالمي.
أهم أعمال نجيب محفوظ:
- مصر القديمة-كتاب مترجم-1932
- همس الجنون-مجموعة قصصية- 1938
- عبث الأقدار-رواية-1939
- رادوبيس-رواية- 1943
- كفاح طيبة-رواية-1944
- القاهرة الجديدة-رواية-1945
- خان الخليلي-رواية-1946
- زقاق المدق-رواية-1947
- السراب-رواية-1948
- بداية ونهاية-رواية-1949
- بين القصرين-رواية-1956
- قصر الشوق-رواية-1957
- السكرية-رواية-1957
- أولاد حارتنا-رواية-1967
- اللص والكلاب-رواية-1961
- السمان والخريف-رواية-1962
- دنيا الله-مجموعة قصصية-1962
- الطريق-رواية-1964
- بيت سيء السمعة-مجموعة قصصية-1965
- الشحاذ-رواية-1965
- ثرثرة فوق النيل-رواية-1966
- ميرامار-رواية- 1967
- خمارة القط الأسود-مجموعة قصصية-1969
- تحت المظلة-مجموعة قصصية-1969
- حكاية بلا بداية ولا نهاية-مجموعة قصصية-1971
- شهر العسل-مجموعة قصصية-1972
- المرايا-رواية-1972
- الحب تحت المطر-رواية-1973
- الجريمة-مجموعة قصصية-1973
- الكرنك-رواية-1974
- حكايات حارتنا-رواية-1975
- قلب الليل-رواية-1975
- حضرة المحترم-رواية-1975
- ملحمة الحرافيش-رواية-1977
- الحب فوق هضبة الهرم-مجموعة قصصية-1979
- الشيطان يعظ-مجموعة قصصية-1979
- عصر الحب-رواية-1980
- أفراح القبة-رواية-1981
- ليالي ألف ليلة-رواية-1982
- رأيت في ما يرى النائم-مجموعة قصصية-1982
- الباقي من الزمن ساعة-رواية-1982
- أمام العرش-حوار بين حكام مصر-1983
- رحلة ابن فطومة-رواية-1983
- التنظيم السري-مجموعة قصصية-1984
- العائش في الحقيقة-رواية-1985
- يوم قتل الزعيم-رواية-1985
- حديث الصباح والمساء-رواية-1987
- صباح الورد-مجموعة قصصية-1987
- قشتمر-رواية-1989
- الفجر الكاذب-مجموعة قصصية-1990
- أصداء السيرة الذاتية 1996
- القرار الأخير-مجموعة قصصية-1997
- صدى النسيان-مجموعة قصصية-1998
- فتوة العطوف1999
- العطوف-مجموعة قصصية-2001
- أحلام فترة النقاهة-مجموعة قصصية-2004
وبنفس درجات العمق والتميز كان حضور نجيب محفوظ لافتا في السينما العربية، سواء من خلال أعماله كسيناريست[2]، أو من خلال بعض أعماله الروائية التي تحولت إلى إبداعات وروائع خالدة في السينما المصرية ومنها:
- الوحش: 1954
- فتوات الحسينية 1954
- درب المهابيل 1955
- بين السماء والأرض 1959
- بداية ونهاية 1960
- اللص والكلاب 1962
- زقاق المدق 1963
- الطريق 1964
- بين القصرين 1964
- القاهرة 30- 1966
- السمان والخريف 1967
- قصر الشوق 1967
- ثلاث قصص 1968
- ميرامار 1969
- السراب 1970
- الاختيار 1971
- ثرثرة فوق النيل 1971
- صور ممنوعة 1972
- السكرية 1973
- الشحات 1973
- الحب تحت المطر 1975
- الكرنك 1975
- المذنبون 1976
- المجرم 1978
- الشريدة 1980
- فتوات بولاق 1980
- الشيطان يعظ 1981
- أهل القمة 1981
- وكالة البلح 1982
- الخادمة 1984
- أيوب 1984
- المطارد 1985
- دنيا الله 1985
- شهد الملكة 1985
- التوت والنبوت 1986
- الحب فوق هضبة الهرم 1986
- عصر الحب 1986
- الحرافيش 1986
- الجوع 1986
- وصمة عار 1986
- أصدقاء الشيطان 1988
- قلب الليل1989
- ليل وخونة 1990
- نور العيون 1991
- سماره الأمير 1992
رحم الله الأديب ا
لفقيد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elaml.assoc.co
 
حياه نجيب محفوظ واعماله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فرسان تموين الاسماعيلية  :: الاتحاد العام لتموين مصر(الاسماعيلية) :: الصحافة-
انتقل الى: